سودان اندبندنت
خبر ⁄سياسي

مسؤول: تناقص معدل الأمطار يقلص المساحات المزروعة في جنوب شرق السودان

سنار 5 أغسطس 2026 – كشف مسؤول بولاية سنار جنوب شرق السودان، الأربعاء، عن زراعة 29% فقط من المساحة المستهدفة للموسم الزراعي، بسبب قلة هطول الأمطار، وتذبذب إمدادات الكهرباء، وارتفاع تكاليف الإنتاج.

ويشكو المزارعون من تأخر وعدم انتظام هطول الأمطار خلال الموسم الصيفي الحالي في وسط البلاد وكردفان ودارفور، وسط مخاوف من أن يؤدي فشل الموسم الزراعي هذا العام إلى اتساع نطاق انعدام الأمن الغذائي.

وقال مدير التخطيط بوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية سنار، عاطف يوسف، في تصريح صحفي، إن “المساحة المستهدفة للزراعة في الولاية تزيد على 4.8 ملايين فدان، جرى تحضير 36% منها، فيما زُرع 29% فقط”.

وأرجع انخفاض المساحة المزروعة إلى قلة هطول الأمطار، وتذبذب إمدادات الكهرباء، وارتفاع تكاليف العمليات الزراعية، إضافة إلى محدودية وسائل الحركة.

ويعتمد قطاع واسع من السودانيين على الزراعة المطرية في توفير مصادر الدخل والغذاء، كما يؤدي شح الأمطار إلى تقلص المراعي الطبيعية التي يعتمد عليها الرعاة في إطعام الماشية، التي يُقدَّر عددها في السودان بنحو 115.4 مليون رأس.

ويبدأ التحضير للزراعة المطرية في يونيو، فيما تبدأ زراعة السمسم والفول السوداني وعباد الشمس والخضراوات في يوليو، بينما تبدأ زراعة الذرة في منتصف أغسطس، فيما تتأخر زراعة التسالي إلى نهاية الموسم مع حلول فصل الشتاء.

وأوضح عاطف يوسف أن ولاية سنار بدأت تمويل الموسم الزراعي مبكراً، حيث بلغت نسبة التمويل 78%، كما جرى توزيع التقاوى على صغار المزارعين.

وزرعت ولاية سنار 30 ألف فدان من القطن في المشاريع المروية، إلى جانب 60 ألف فدان بمحصول الذرة.

وفي ولاية القضارف، شرقي سنار، التي تُعد أكثر ولايات السودان إنتاجاً للمحاصيل، بدأت عمليات نظافة الحقول “الكديب” لمحصول السمسم، بعد وصول الإنبات إلى مراحل متقدمة بفضل هطول الأمطار مؤخراً.

وتستهدف ولاية القضارف زراعة 7.5 ملايين فدان خلال الموسم الزراعي الحالي.

ويواجه السودان أزمة جوع واسعة النطاق نتيجة الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، حيث تقول الأمم المتحدة إن نحو 19.5 مليون شخص، بما يعادل 41% من السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

sudantribune.net