وزير الخارجية: زيارة مرتقبة لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى السودان لحسم ملف العضوية

متابعات: أوغندا بالعربي
أعلن وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محي الدين سالم، عن ترتيبات لزيارة مرتقبة لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى السودان، لبحث قضية عضوية السودان في الاتحاد، مؤكداً أن لقاءات مشتركة ستُعقد خلال الزيارة.
وقال سالم، في حوار مع وكالة السودان للأنباء، إن رئيس مجلس السيادة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان طرح، خلال لقائه قبل يومين برئيس الاتحاد الأفريقي للدورة الحالية، الرئيس البورندي، ملف عضوية السودان، وشدد على ضرورة تصحيح وضع البلاد واستعادة عضويتها الكاملة في أنشطة الاتحاد.
وأكد وزير الخارجية أن «الكرة الآن في ملعب الاتحاد الأفريقي» لتصحيح موقفه تجاه السودان، مشيراً إلى أن الاتحاد أعاد فتح مكتبه في البلاد، مع عودة ممثله السفير محمد بلعيش، معتبراً الخطوة مؤشراً إيجابياً لتعزيز قنوات التواصل.
وأشار إلى أن استمرار استبعاد السودان يلحق الضرر بالاتحاد الأفريقي نفسه، باعتبار السودان دولة محورية ومؤسسة للاتحاد ومنظمة الوحدة الأفريقية، وله إسهامات تاريخية في القضايا الأفريقية.
وقال سالم إن تداعيات الحرب السودانية على دول الجوار تمثل فرصة أمام الاتحاد لتفعيل مبدأ «الحلول الأفريقية للقضايا الأفريقية»، والمساهمة في معالجة الأزمة السودانية وانعكاساتها الإقليمية.
وكشف عن مباحثات أجراها في نيويورك مع مسؤولين أوروبيين أكدوا، بحسب قوله، أهمية الدور السوداني في المساهمة في حل القضايا الأفريقية، مضيفاً أنه ناقش مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي مصير لجنة التقصي الأفريقية بشأن السودان، بهدف إعداد مذكرة داخل سكرتارية الاتحاد لتصحيح ما وصفه بالوضع غير السليم تجاه السودان.
وانتقد وزير الخارجية قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي تعليق مشاركة السودان في بعض أنشطة الاتحاد، قائلاً إن القرار صدر بصورة متعجلة، رغم استمرار عضوية السودان في الاتحاد.
كما انتقد بروتوكول وميثاق مجلس السلم والأمن الأفريقي، معتبراً أن بهما ثغرات، وقال إن قرار تعليق عضوية السودان لا يستند، من وجهة نظره، إلى أساس سليم، في ظل التطورات السياسية التي شهدتها البلاد.
وأوضح أنه طالب، خلال اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي في فبراير الماضي، بمراجعة قرار تعليق مشاركة السودان وتصحيحه، مستنداً إلى أن الإجراءات التي اتخذها رئيس مجلس السيادة في 2021 أعقبها تعيين عبد الله حمدوك رئيساً للوزراء، قبل أن يستقيل لاحقاً، معتبراً أن استقالته تمت وفق إجراء دستوري، وبالتالي لا توفر أساساً لاستمرار قرار التعليق.
مشاركة الخبر
ugandainarabic.com