النيل الأزرق: مقتل 30 مدنيا في هجوم بطائرة مسيرة على منطقة بمحلية ود الماحي

النيل الأزرق – 9 أكتوبر 2026 – راديو دبنقا
أعلنت حكومة إقليم النيل الأزرق عن مقتل 30 من المدنيين صباح اليوم الجمعة، في هجوم شنته قوات الدعم السريع بالمسيرات على منطقة أبو شندي بمحافظة ود الماحي، بالقرب من القرية (6).
وحملت حكومة الإقليم في بيان للناطق الرسمي باسمها اطلع عليها راديو دبنقا قوات الدعم السريع المسؤولية عن هذا الاعتداء، وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة هذه الانتهاكات، والعمل على توثيقها والتحقيق فيها، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وكشف مواطنون عن سقوط قتلى وجرحى معظمهم من النساء والأطفال يوم الجمعة في هجوم بمسيرة على معسكر للنازحين في منطقة أبو شندي بالقرية 6 بمحلية ود الماحي بالنيل الأزرق.
وقال مواطنون إن النازحين فروا من محلية قيسان إلى منطقة أبو شندي طلباً للأمان.
من جهتها، قالت مجموعة “محامو الطوارئ” إن طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت اليوم مركز إيواء نازحي أبو شندي بمحلية ود الماحي في إقليم النيل الأزرق، ما أسفر -وفقاً للمعلومات الأولية- عن مقتل ثمانية أطفال وإصابة 26 امرأة بجروح خطيرة.
إدانة
وأدانت مجموعة “محامو الطوارئ” بأشد العبارات هذا الهجوم، الذي قالت إنه يمثل تصعيداً خطيراً في استمرار استهداف المدنيين والأعيان المدنية، ويكشف عن استخفاف بالغ بحياة المدنيين وسلامتهم، لا سيما النازحون الذين لجأوا إلى مراكز الإيواء بحثاً عن الأمان هرباً من ويلات الحرب. ويشكّل استهداف هذه المراكز انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني التي توجب حماية المدنيين والأعيان المدنية.
وطالبت المجموعة بوقف فوري للهجمات على المدنيين والأعيان المدنية، وإجراء تحقيق مستقل وشفاف في هذه المجزرة، ومحاسبة جميع المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب.
صد هجوم على أم درفا
من جانبها، قالت الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة في الدمازين إنها تمكنت من صد هجوم للدعم السريع والحركة الشعبية بمنطقة أم درفا بالقطاع الشرقي لإقليم النيل الأزرق.
وأشارت الفرقة إلى تنفيذها عملية عسكرية نوعية بمنطقة أم درفا بالقطاع الشرقي لإقليم النيل الأزرق، مشيدة بتلاحم المواطنين مع القوات المسلحة.
نزوح
وفي الدمازين، كشف مواطنون عن حركة نزوح ملحوظة من المدينة جراء الهجمات بطائرات مسيرة والهجمات البرية على مناطق عديدة.
وقالت مواطنة لراديو دبنقا إن حكومة الإقليم تطالب المواطنين بالبقاء في المدينة وعدم النزوح.
وكانت منظمة الهجرة الدولية قد أفادت بنزوح 1,275 فرداً إضافياً (255 أسرة) من 10 قرى مختلفة في محلية “ود الماحي” بإقليم النيل الأزرق، وذلك بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
وتشير التقارير إلى أن النازحين انتقلوا إلى مواقع مختلفة في محلية “الروصيرص” بإقليم النيل الأزرق.
dabangasudan.org